رفضت إحدى المصابات بأن تسمي ما أصابها من فقدان للسمع بالإعاقة، وفضلت تسميته بالعقبة، وعلى الرغم من ذلك، لم تكن هذه الإعاقة عقبة لها، حيث تميزت رندا زيد مصممة الأزياء والفنانة التشكيلية في مجال الرسم وتصميم الأزياء.
وتقوم رندا بالرسم على الحلويات وتصميم أزياء مخصصة للمحجبات وصناعة صناديق الهدايا والرسم عليها، ورسمت على آخر حلوى اسم إحدى الوزيرات بالخط الديواني الذي سبق وتعلمته، وكانت مرسلة لها خصيصاً، كما ظهرت رندا بشكل كبير في الرسم على الخشب، وأصبح لها خطاً ولوناً يميز ما تنتجه، فتأخذ منتجاتها أشكال الزهور والألوان الجريئة المتداخلة أحياناً مع الخطوط العربية التي درستها في الكلية أو تعلمتها خارج نطاق الدراسة، فهي ليست مجرد صناديق مرسوم عليه، ولكنها أحياناً تكون مصممة خصيصاً لمن يطلبها، وبدأت رندا عندما كانت لا تتعدى العشر سنوات، حيث كانت تفتح دولاب والدتها الذي كان يحتوي على عدد من الإيشاربات الملونة لتقوم بابتكار أشكال مختلفة من الأزياء.
لم تقف أحلام رندا عند ذلك، ولكنها تسعى لتصبح عارضة أزياء تعرض ما تصممه من الملابس التي أكثر ما يميزها أشكال الورود والتفاصيل المتداخلة بشكل انسيابي.

.

اترك رد